Bookmark and Share

مجموعة محبي الإمارات مع د. يوسف البدر

ان المجتمعات لا ترتقي ولا تنهض إلا إذا كان فيها مجموعة من البشر لاتقل نسبتهم عن 10 % من عدد السكان بؤثرون على أنفسهم و يعطون من القلب للأخرين دون مقابل بل تكمن سعادتهم في قبول الأخرين لمساعدتهم.

ونحن إذ ننشأ هذه المجموعة الطيبة من أبناء دولة الإمارات مجموعة محبي الإمارات مع الدكتور يوسف البدر حبا في  بلدنا وحكامها وشعبها ووفاء للوالد الشيخ زايد آل نهيان طيب الله ثراه الذي اعطى الكثير بدون حدود بل كان عطاؤه دائما زايد و بلا مقابل بل كانت سعادته في اسعاد شعبه ووصل عطاؤه الى كافة الناس.

و الفضل بعد الله سبحانه و تعالى الذي منحنا كل شيء فلله الحمد والمنه والى رسوله الكريم رسول الرحمة و الى الدكتور يوسف البدر الذي علمنا الكثير و اعطانا الكثير و دربنا على الحب الغبر مشروط و على منهجه الواضح في العطاء من القلب فأصبحنا بحمد الله أشخاص آخرين و تطورت قدراتنا وا مكانيتنا في العيش بسلام و طمأنينه بعيدا عن الأمراض النفسية و البدنية و بدون معاناة يومية في هذه الحياة المتقلبة.

لذلك تطوعنا لنمد يد العون بحب الى كل انسان على هذه الأرض الطيبة المباركة لمساعدته في التغلب على مشاكله و معاناته، و سيكون الدكتور يوسف البدر سندنا و عون لنا بعد الله سبحانه و تعالى.
هدفنا : جعل الانسان يعيش بسعادة مهما كانت ظروفه عن طريق التوعية و الاخذ بيده الى بر الأمان الذي أوصلنا اليه الدكتور يوسف البدر.

و حن من كثر سعادتنا بما نحن فيه أحببنا ان يعبشو احبابنا بنفس هذه المشاعر وهذه السعادة.
فموقعنا هذا يرحب بكم للمشاركة معنا في التدريب والتعليم على يد الدكتور يوسف البدر و كذلك لتلقي أي مشكلة لديكم و سنقوم بالتعاون مع الدكتور يوسف البدربأعطائكم الحلول الممكنة لها وأرشادكم لها.

نحن نحبكم في الله و نحن بذرة نواتها الحب الذي يسكن في قلوبكم ونسأل الله سبحانه و تعالى ان ننمو و نصبح أشجار حب مثمرة في كل أرجاء الأمارات لعلنا نتمكن من ارجاع بعض الذي منحنا اياه والد الجميع الشيخ زايد أل نهيان طيب الله ثراه و اسكنه فسيح جناته و إلى تكوين مجتمع وافي و محب و مساند للشيخ خليفة بن زايد اطال الله في عمره و الى الشيخ محمد بن راشد حفظه الله و باقي حكام الإمارات.

 

 

 
 
Bookmark and Share