Bookmark and Share

ما هو قانون الجذب؟

مقدمة

قانون الجذب هو أقدم قانون غيبي أو قاعدة والتي كتب عنها البشر لقرون، والتي توضح بشكل صريح بأنك ستأخذ من الكون ما يناسب توجهك، فهي تعني جذب ما تحب. لذا فإنه في حال كنت في مكان ندرة فإنك ستحصل على الكثير من الندرة.

من الناحية العاطفية، فإنك في حال كنت في مكان تخاف من كل شيء فيه، فإن الأشياء لن تميل إلى أن تمشي معك بشكل جيد. لذا فإنه من الحقيقي أنه في حال كنت في أي مستوى من مستويات الحركة فإنك ستُكَوِّن خلفية لهذه الحركة في حياتك أو أنك ستجلب المزيد منها إلى حياتك.

كثير من الناس يحاولون استخدام قانون الجذب، وعندما لا يتمكنون من الحصول على نجاح كبير يقولون ”حسنا، إن الأمر ببساطة هو أن قانون الجذب غير فعّال“
السؤال الآن هو: هل فعلاً قانون الجذب غير فعّال، ولماذا لا يحصل الكثير من الناس على النتائج التي يريدونها؟
لحسن الحظ، أو لسوء الحظ أن قانون الجذب دائماً ما يعمل لذا فإنه دائماً ما يؤثر عليك أثناء الحركة. الآن، الكثير من الناس يقولون" أنا لم أحصل على ما أريد، لذا فإن القانون لايعمل" لا، بل الأمر هو أنك تحاول أن تثير شيئاً ما بطريقة سلبية أو أن تجري عملية الحركة في مكان مخيف أو مهجور أو ناقص وتحاول الحصول على الكثير من خلال ذلك. لذا فإن ذلك دليل على أن قانون الجذب يعمل الآن، الكثير من الناس لا يحصلون على النتائج المرجوة. إنهم لا يحصلون على النتائج بسبب، أولاً: أنهم غير صبورين، ثانياً: أنهم يعتقدون أن الجذب يتم من خلال كلامهم؛ إن ذلك يتم من خلال شعورك أو حركتك، لذا فإنه يجب أن تنمي عملية الحركة.

أنا دائماً ما أقول للناس بأن الوفرة لا تحسب بكمية الدنانير (المال) في حسابك المصرفي، الوفرة من الممكن أن تكون نجاح من نوع آخر، من الممكن أن تكون الحصول على الكثير من العملاء، ومن الممكن أن تكون الشعور بالأمان، ومن الممكن أن تكون في علاقة ما، الوفرة من الممكن أن تتمثل في الشعور بالصحة في الجسد. لذا حدد أولاً ما ترغب فيه، ثانياً "ما هو الجانب السيئ في الحصول على ذلك؟" فمن الممكن أن تكون هناك مخاطرة. من الممكن أن تكون خائفاً بعض الشيء، فأنا أحب أن أقول للناس "ما ذا لو حصلت على ذلك الشيء؟ هل ستكون هناك أية مشاكل أخرى؟ من الذي من الممكن أن يكون منزعجاً أو ربما حاسداً أو حاقداً "أنا غالباً ما أسألهم أيضاً "ما هو الثمن الذي يجب أن تدفعه في الصراع؟"

لماذا لا يعمل قانون الجذب الحالي؟
العائق الأساسي أمام قانون الجذب الحالي هو أنه يعمل على العقل الحاضر. وإذا علمنا بأن قوة العقل الحاضر لا تمثل سوى 1/مليون من قوة العقل الباطن، فإن ذلك يوضح بصورة جلية سبب عدم فعالية قانون الجذب الحالي بالكيفية المرغوبة.
كما أنه يعمل على الأفكار فقط دون الأخذ بعين الاعتبار بالمعتقدات الراسخة والأفعال.

قانون الجذب الجديد

1) يقوم قانون الجذب الجديد على التناسق بين العقل الحاضر والعقل الباطن، وحيث أن قوة العقل الحاضر تكاد تكون مهملة مقارنة بقوة العقل الباطن كونها تشكل فقط 1/ مليون، لذلك تطلب الأمر الغوص في العقل الباطن وتغيير ما فيه من سلبيات تعارض ما نتطلع إلى جذبه في العقل الحاضر. لذلك هناك أسرار وراء سر قانون الجذب الجديد. ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تحقيق النجاح في جذب ما نريد دون تحقق هذه الأسرار.
2) عندما يكون العقل الباطن في حالة إيجابية فإنه يجذب إليك دائماً الأمور الجيدة في حياتك، ومن دون تفكير حتى، لأن العقل الباطن يتصرف من دون تفكير. على العكس من العقل الحاضر، فإنك عندما تفكر في مشكلة غير محلولة فأنت تجذب إليك مشكلة جديدة وهي التعب والإرهاق. في حين إذا وضعت أسرار الجذب في عقلك الباطن فلن تتعب بالتفكير لأن الأمور ستنجذب إليك رغماً عنك.
3) قانون الجذب الجديد يجعل من القانون الحالي عادة لك في جذب الأشياء دون العمل على ذلك ودون جهد. فالمجرم الذي يجذب الأشياء السيئة يقوم بذلك دون إرادته، لأن لا أحد يريد جذب المساوئ لنفسه، وكذلك العكس صحيح، ويقول الله تعالى في محكم تنزيله: ”الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ“.
كما يتطلب النجاح وجذب الأمور الجيدة الصبر وعدم الاستعجال، لأن الاستعجال يفوت فرصة النجاح كونه يحتوي على الأنانية، وبالتالي لن يجذب العقل الباطن إلا سيئاً.

ما الذي يغير المفتاح إلى آلية النجاح في جذب ما تتطلع إليه؟ إنها أسرار قانون الجذب الجديد.
مع أسرار قانون الجذب الجديد أولا نقوم بتطهير الذكريات السلبية الخلوية التي تعيق النجاح في جذب ما تتطلع إليه باستخدام قواعد كسر الحاجز ثم التركيز على خلق ذكريات إيجابية تحفز استجابة النجاح في جذب ما تتطلع إليه من خلال أسرار قانون الجذب الجديد الاثني عشر.
ليس هذا هو التفكير الايجابي وليس إعادة صياغة الأحداث الماضية وإنما هو في الواقع إزالة الذكريات الخلوية التي تعيق النجاح في جذب ما تتطلع إليه وخلق ذكريات جديدة وقوية التي تتذبذب بترددات الحب والفرح والحكمة والسلام والحقيقة الربانية.

إعادة برمجته للنجاح:


دليل أسرار الجذب الجديد هذا سوف يعلمك تحديد البرمجة الخاطئة والتي تحجب عنك النجاح في جذب ما تتطلع إليه، وسوف نقدم إليك تمرين بسيط والذي يسمى بقاعدة كسر الحاجز والذي من شأنه إلغاء آلية الفشل من خلال التخلص من الحواجز التي تقع في طريق النجاح في جذب ما تتطلع إليه في جذب ما تتطلع إليه، يمكن لقاعدة كسر الحاجز أن تزيل المحفزات المتمركزة حول الذات والمبنية على الخوف والتي من شأنها أن تمنعك من تحقيق النجاح في جذب ما تتطلع إليه في جذب ما تتطلع إليه وإيجاد السعادة بسبب النجاح في جذب ما تتطلع إليه في جذب ما تتطلع إليه.
إنها معجزة في حد ذاتها، ألا تعتقد ذلك؟ إن إزالة الموضوعات الشعورية واللاشعورية التي تعيقك من شأنها إعدادك للنجاح أفضل من أي برنامج آخر نعرفه، وعلى الرغم من ذلك فإن في هذا الدبلوم سنذهب إلى ما وراء إزالة الحواجز أمام النجاح في جذب ما تتطلع إليه، وسوف نقدم إليك أسرار قانون الجذب الجديد والتي ستعيد برمجتك لتحقيق أهدافك وأحلامك.

                                                محبكم/ د. يوسف البدر

التسجيل في الدبلوم:

  • يمكنكم التسجيل في الدبلوم كاملاً والحصول على كامل المواد دفعة واحدة، كما يُمكنكم التسجيل في مادة واحدة أو أكثر بحسب الرغبة وذلك من خلال وضع إشارة بجانب المواد المرغوبة في صفحة التسجيل.
  • ستحصل على شهادة معتمدة من أكاديمية الطب التكميلي بعد نجاحك في الاختبار.
  • تبدأ الدراسة فور التسجيل وتسديد الرسوم

تنويه: رسوم التسجيل غير قابلة للاسترجاع بعد تفعيل حساب المشترك.

طريقة الدفع: يتم دفع الرسوم بطريقتين مختلفتين، بحسب الطريقة المتيسرة لديك:

بواسطة PayPal

  • بحوالة بنكية

 

 
 
Bookmark and Share