1big

طاقة المكان والغذاء للحفلات الناجحة

$40.00

In Stock

Posted in .

طاقة المكان والغذاء للحفلات الناجحة

لا شك بأن حياة البشر على مختلف عقائدهم وأصولهم تعج بالمناسبات والاحتفالات لاجتماعية والدينية والرسمية.
ويمكننا ملاحظة اهتمام أصحاب الحفل بهذه الأمور ولو بطريقة فطرية، حيث يتم تهيئة المكان الذي سيقام فيه الحفل، وتزيينه، وترتيبه بالطريقة التي تبدو مناسبة. كما يتم وضع قائمة الطعام الذي سيتم إعداده وتقديمه في هذه المناسبة محاولين إرضاء مختلف الأذواق.

لما كان للجو المحيط، والأطعمة المقدمة في هذه الاحتفالات تأثير كبير على مزاج الحضور ومدى استمتاعهم بهذه المناسبات وبالتالي نجاح هذه المناسبة، فقد اهتم الفينج شوي بهذا الجانب الاجتماعي الهام وقدم هذا الكتاب الذي يعد من أفضل ما كتب في هذا المجال.
يحتوي هذا الكتاب بين طياته على نصائح وتوجيهات مفيدة حول اختيار مكان الحفل، آخذاً بعين الاعتبار نوعية المناسبة، ونوعية الحضور، والأنشطة المتصلة به.

كما يتطرق الكتاب كذلك إلى نوعية الأطعمة، وطريقة إعدادها، وعرضها وتقديمها لما في ذلك من الأثر الكبير على استمتاع المدعوين بالطعام المقدم لهم، الأمر الذي يشكل القسط الأكبر من نجاح الحفل وبقائه كذكرى خالدة لدى الحضور وأصحاب الدار معاً.
ولم يغفل الفينج شوي عن تقديم توجيهاته المعهودة حول اختيار الأماكن، والأطعمة، والأثاث، والزينة بمختلف ألوانها وخاماتها، للحفاظ على التوازن بين “الين واليانج” والاستفادة القصوى من الطاقة الحيوية الطبيعية بعناصرها الخمسة المعروفة. مع توضيح تأثير كل عنصر من هذه العناصر، وكل طاقة من هذه الطاقات على الجو المحيط بهذا الحفل الذي يرتبط ارتباطا مباشرا بنفسية، ومزاج، ونشاط الحضور.

وما يميز هذا الكتاب عن غيره من كتب ومناهج الأطعمة والطبخ، أنه حرص على تنويع الأطعمة لتتماشى وترضي مختلف الأذواق، والأعمار، والنظم الغذائية بمختلف منابعها الحضارية والعقائدية. فنجد فيه وصفات من الشرق بنكهاتها المتميزة وبهاراتها المتنوعة، وأخرى من المشرق العربي بمصادرها النباتية الطبيعية، ومذاقها الطيب، ووجبات وحلويات من الغرب تبعث على الدفء والإثارة.
الهدف من إعدادي لهذا الكتاب، هو بالدرجة الأولى لإطلاع الدارس العربي على الثقافات الغذائية لحضارات مختلفة، وثانيا لتتفتق لديه نزعة الإبداع بالاستفادة من توجيهات ووصفات هذا الكتاب، دون التقيد به تقيداً مطلقاً مراعياً في ذلك الامتثال لما أمر به ديننا الحنيف والابتعاد عما نهى عنه، ليحظى بسعادة الدارَيْن، وتتحقق الاستفادة المرجوة من هذا الكتاب.

هذا الكتاب يوضح لك طريقة عمل بعض الأصناف التي لا تتميز بالمذاق الجيد فحسب، بل تتسم أيضاً بالقدرة على إدخال تغييرات ذات مردود إيجابي على حياتك، إذ يفيد تطبيق فن “الفينج شوي” في مسائل إعداد الطعام وطهيه وتقديمه، وفي تحسين حالتك الصحية، وزيادة مقدار طاقتك، وتقوية علاقاتك الاجتماعية مع الآخرين، وإضفاء المزيد من التناغم الأسري داخل المنزل، ناهيك عن إقبالك على تناول المزيد من هذه الوجبات.

يتناول الفصل الأول من هذا الكتاب المبادئ الرئيسية “للفينج شوي” كما يشرح ما للمقادير وطرق الطهي المختلفة، بالإضافة إلى تصميم المطبخ وغرفة الطعام وما بهما من ديكور، من تأثير بالغ الأهمية على مشاعرك، وحالتك الصحية بوجه عام، وتستطيع بعد إدراكك لهذه المبادئ الأساسية أن تمضي قُدُماً في وضع القائمة المثلى وتعديل غرف الطعام بما يكفل لك الصحة والسعادة.

المبادئ الرئيسية
الفينج شوي والطاقة الحيوية
تقول العادات الشرقية أن الطاقة الحيوية طاقة عالمية وقوية تنساب حول الشمس والكواكب السيارة حولها، والهواء، وجميع الجماد، والنباتات، والحيوانات، وكذلك الإنسان. ورغم عجزنا عن تلمس هذه الطاقة أو رؤيتها- شأن قوى الطبيعة الأخرى – نستطيع الشعور بها داخليًّا كما لو كان ذلك عن طريق الحاسة السادسة مثلا.
يعتمد الفن القديم لفلسفة “الفينج شوي” على النظرية القائلة بتشبع جميع الأشياء بالطاقة الحيوية، وإن تلك الطاقة توجد في جميع مناحي الحياة وتدخل في تكوينها وتعمل على تقويتها أيضًا، وعندما تمر تلك الطاقة بشيء ما فإنها تتشكل بطابع الحيوية المميز لهذا الشيء الذي قد يكون أفكاراً أو أحاسيساً، والعكس صحيح أي قد تتشكل الحيوية المميزة لذلك الشيء بالطاقة الحيوية التي تمر بها، ومن ثم تقوم الطاقة الحيوية على علاقات التأثير والتأثر بالأشياء التي تمر بها، وتلامسها مما يضمن لها حالة من الانسياب والتدفق المستمرين.

تعمل جميع الأشياء المحيطة بك على التأثير عليك وعلى الطاقة الحيوية الخاصة بك مثل: الظروف المناخية، والمساحات الخضراء، والمبنى الذي تقطنه، والمكان الذي تعمل به، والأفراد الذين تقضي أوقاتك في صحبتهم، وكذلك الطعام الذي تتناوله. ويأتي الهدف من “الفينج شوي” في الحفاظ على الطاقة الحيوية الخاصة بك في حالة صحية ومعتدلة، وتعزيز القوى الأخرى التي تحتاج إليها في حياتك، فعند حاجتك إلى الراحة والاسترخاء مثلاً، يفيد اللجوء إلى “الفينج شوي” لإبطاء الطاقة الحيوية الخاصة بك، كما هو الحال فيما لو كانت البيئة المحيطة بك والطعام الذي تتناوله يحتويان على الطاقة الحيوية المهدئة، الأمر الذي يؤثر على الطاقة الحيوية الشخصية الخاصة بك أيضاً.

الطاقة الحيوية في الطعام
يتميز كل نوع من أنواع الطعام بشكل فريد من الطاقة الحيوية يميزه عن غيره، وتعمل على تحديده بعض العوامل مثل شكل ذلك النوع من الطعام، ولونه، وتركيبه، وكذلك الظروف المناخية والتربة التي ينمو فيها، وطريقة زراعته، فالنباتات الجذرية – كالجزر مثلاً- التي تشق طريقها عبر التربة الصلبة تزداد فيها قوة الطاقة الحيوية أكثر من تلك الموجودة في نباتات أخرى- كالكوسة والقرع- والتي لا تجد عناء في نموها من التربة، وتنطبق المبادئ ذاتها على أنواع الأسماك والمأكولات البحرية ذات الطبيعة الهادئة، ومن ثم ترتفع بها نسبة الطاقة الحيوية الهادئة، ولذا فعند قصد الحصول على مزيد من الراحة والاسترخاء ينصح بتناول الحبّار والمحّار والرخويات، كما تنطبق نظرية مماثلة فيما يتصل باللحوم، إذ يجدر بنا النظر إلى صفات الحيوان مصدر اللحم، فالدجاج مثلاً يتسم بنوع من الطاقة الحيوية تزداد حدته وعصبيته على عكس الأبقار ذات الطبيعة الهادئة المنقادة، وتفترض النظرية أن يكتسب الإنسان صفات الطعام الذي يتناوله بصفة مستمرة.

يطلق على أنواع الطعام التي تحتوي على كميات كبيرة من الطاقة الحيوية اسم “الأطعمة الحية”، ومن أمثلتها: الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبقول وجميعها أنواع يبدأ نموها أو يستمر بعد حصادها عند توافر الظروف والعوامل المساعدة على ذلك. أما الأطعمة المعالجة فتقل فيها نسبة الطاقة الحيوية الطبيعية نظراً لاكتساب تلك الأطعمة وامتصاصها للطاقة الحيوية المناسبة في أرجاء المصنع أو المكان الذي تتم فيها عملية المعالجة، إذ تكتسب أنواع معينة من الأطعمة كالأسماك واللحوم قدراً من الطاقة السلبية الناتجة عن اصطيادها وقتلها، ويشار إلى تلك الأنواع بالإضافة إلى الأطعمة المعالجة باسم “الأطعمة الميتة”. ومن ثم فإنه من الأفضل الابتعاد عن تناول لحوم الحيوانات التي تربى بغرض ذبحها عند عدم الرغبة في اكتساب الطاقة السلبية الموجودة في تلك الحيوانات، ولأسباب قريبة من تلك المذكورة آنفا، ينصح كذلك بعدم تناول مشتقات الألبان إلا بكميات قليلة.

وكلما كانت الطرق المستخدمة في الزراعة طبيعية، تتحسن الطاقة الحيوية، إذ تهدف المزارع العضوية إلى إنتاج أطعمة من غير استخدام مبيدات حشرية أو مخصبات صناعية أو الزراعة في خلايا، أو الهرمونات المضافة، الأمر الذي يعمل على تفادي المخاطر الصحية التي يسببها تناول الأطعمة المصنعة بطريقة غير طبيعية. فأنت عند اختيارك للأطعمة العضوية تعمل على تحسين حالتك الصحية وتعزيز الطاقة الحيوية الإيجابية في العالم من حولك، أما إذا كنت ممن يهوون تناول اللحوم ومشتقات الألبان فاجتهد أن تشتري منتجات عضوية، وجميع وصفات الطعام الموجودة في هذا الكتاب تتعلق بالأطباق النباتية والمأكولات البحرية فيما عدا أربع وصفات خاصة باللحوم في الفصل الثاني، ولا تعتبر مشتقات الألبان أو البيض مأكولات صحية، ولذا فلن يتم التركيز عليها كثيراً مع الإشارة إلى بدائل مشتقات الألبان كلما كان ذلك مناسباً.
يعتبر مصدر الطعام الذي تتناوله عاملاً مهمّاً بالنسبة للطاقة الحيوية التي تتدفق من ذلك الطعام، حيث يظل الطعام المزروع محليًّا طازجاً لفترة أطول مع عدم تأثره بالطاقة الحيوية السلبية بسبب النقل غير الآمن أو النقل لمسافات طويلة. وعند زراعة الطعام في بلد أجنبي يتولد عنه نوع مختلف من الطاقة التي لا تكون مفيدة بالضرورة، فالبرتقال المزروع في أفريقيا مثلاً يوفر الطاقة الحيوية التي تتسم بالبرودة لمعادلة الظروف المناخية الدافئة، وقد لا يكون الطعام المناسب لسكان أوربا الشمالية الذين يفضل لهم تناول أي نوع من النباتات الجذرية الدافئة المزروعة محلياً.
الطاقة الحيوية تحيط بك من كل مكان
كل مبنى معين له طاقة حيوية وهي تؤثر في الطاقة الحيوية لدى الأفراد القاطنين في هذا المبنى، والأشياء الموجودة به، والأنشطة التي تؤدى فيه، وتتغير الطاقة الحيوية المنسابة داخل مبنى معين تبعاً للأشكال والألوان والمواد والأسطح التي يحتويها ذلك المبنى، بل تحدد أماكن الأبواب والغرف الطريقة التي تنساب بها الطاقة الحيوية داخل المبنى وخارجه، فالممرات الطويلة والأبواب المتعددة والسلالم التي تؤدي إلى المدخل، كلها عوامل تعمل على سرعة حركة الطاقة الحيوية مما يحد من هدوء المكان. ومن ناحية أخرى قد تقل حركة الطاقة الحيوية أو تستقر تماماً عند عدم وجود ضوء طبيعي داخل المبنى، أو إذا شاعت فيه الفوضى والضوضاء، أو كثرت فيه الأسطح المنجدة بإفراط.

 

وتؤثر الطاقة الحيوية الموجودة داخل منزلك على ذلك القدر من الطاقة في المطبخ وغرفة الطعام، الأمر الذي يؤثر بالضرورة على الطعام الذي تُعده، والجو الذي تتناول فيه هذا الطعام، ويفيدك اتباع النصائح الواردة في الفصل الأول من هذا الكتاب في زيادة الطاقة الحيوية داخل المطبخ إلى أقصى معدلاتها، كما يفيدك الفصل الثالث بالكثير من المعلومات التي تحافظ على الطاقة الحيوية في حالة إيجابية، ومن ثم خلق جوٍّ دافئٍ يتواءم والانسجام العاطفي أو التناغم الأسري، وأخيراً تعينك النصائح المذكورة في الفصل الخامس على اختيار المطعم الصحيح الذي يناسب حالتك المزاجية.

 

الفينج شوي و”الين” و”اليانج”
هناك نوعان من الطاقة الحيوية داخل كل كيان موجود حتى بداخلنا، هناك “ين” و “يانج”. طاقة الين وهي طاقة سلبية تعزز التفكير والاسترخاء والإبداع. أما طاقة “اليانج” فهي طاقة نشطة تثير الحركة والنمو والنشاط. تعتمد طاقتا “الين” و”اليانج” على بعضهما البعض فيقوي كل منهما الآخر. لذا تتساوى أهميتها لدى أي شخص. يوجد بداخل أي شخص في أي وقت درجات مختلفة من “الين” و”اليانج” مما يؤثر على الشخصية والسلوك. إلا أن نسبة “الين” و”اليانج” تتغير بمرور الوقت حسب تأثير الطاقة الحيوية الخارجية.

طبقاً للعادات الشرقية يجب أن تتساوى نسبة “الين” و”اليانج” قدر الإمكان، لذا يهدف الفينج شوي إلى الحفاظ على توازن هاتين الطاقتين من خلال السيطرة على العناصر المحيطة، وعلى البيئة، وكذلك الطعام الذي تتناوله.
الين واليانج في غذائك
تناول أطعمة “ين” حتى تقلل من الضغط الذي تشعر به، وتحسن مهاراتك الاجتماعية، وتكون أكثر روحانية، وتطلق العنان لروح الإبداع في داخلك، وتسترخي تماماً وتتخلص من الضغط العصبي والطاقة المكبوتة، وتصبح أكثر تفهماً وتعاطفاً، وتوسع آفاق عقلك وخيالك، وتأخذ الوقت الكافي لسبر أغوار المشكلات قبل أن تبدأ في علاجها، وترى الأشياء من منظور أرحب، وتشعر بالشفقة نحو الآخرين.

تناول أطعمة يانج ليزداد شعورك بالإصرار والثقة في نفسك، وتحسن كفاءتك وتفكيرك، دع طاقتك تنساب في الشتاء، قم بإيجاد حلول سريعة وعملية لمشكلاتك، اخلق داخلك الدافع وروح النشاط عند القيام بعملك أو بمهمة ما، لا تضع حداً لطموحاتك وروحك التنافسية، قم بتركيز مهاراتك العقلية والبدنية، عالج المشكلات بسرعة، وتعلم كيف تهب لنصرة نفسك.
إذا كنت “ين” صحيا فسوف تنعم بسكون داخلي واسترخاء تام، ورضا عن الحياة ، واستعداد لتقبل الأفكار والمفاهيم الجديدة، وبراحة تامة في التعامل مع الناس، وقدرة على السير مع التيار السائد في ظل تناغم بديع مع الطبيعة . ولكن زيادة طاقة “ين” عن الحد المعقول قد تجعلك محبطاً ويائساً ومتشائماً وواهي العزيمة، غير قادر على الاحساس بالدافع داخلك، تحيا بلا أمل، لا تفتأ دمعتك تجف من على خدك من فرط الحزن . كما قد ينتابك الشعور بعدم القدرة على عمل أي شيء، وتفقد كلا من الإقدام على العمل والدافع الذي يستحثك للعمل، وقد يزداد الأمر سوءاً فتجدك تشعر بأن الحياة لا تستحق أن نحياها. هذا إضافة إلى أنه كونك “ين” للغاية لفترة طويلة قد يتسبب في ظهور بعض الأعراض الجسمية، كالشعور بالبرد، وكونك أكثر عرضة للأمراض المعدية، واضطراب الدورة الدموية، واحتباس بعض السوائل، وانخفاض مستويات الطاقة، وصعوبة في الاستيقاظ صباحاً، والشعور بخمول وصداع في مقدمة الجبهة وإسهال كذلك، ولعلاج كل هذه المشكلات، أنت بحاجة إلى إعادة توازن الطاقة الحيوية من خلال إضافة طاقات يانج إلى غذائك وما يحيط بك.

تحقيق التوازن الصحيح من خلال الأطعمة

تعتبر القدرة على تحقيق توازن طاقتي “الين” و”اليانج”، الأمر الذي يساعد على الاحتفاظ بصحة جيدة ومستوى أداء عال، أحد أقوى وسائل الفينج شوي والطب الشرقي بصفة عامة. وتتمثل أول خطوة نحو تحقيق هذا التوازن تحديد خلل ما في سلوكك أو صحتك العامة أو عواطفك. وعندئذ يمكنك الاستعانة بالأطعمة وكذلك الأشياء التي تحيط بك للتغلب على هذه المشكلة من خلال تحقيق توازن طاقتي “ين” و”يانج”.

ويعتبر كل طعام أكثر “ين” أو “يانج” من الأطعمة الأخرى، وبالتالي يمكنك أخذ القدر الكافي من طاقة “ين” أو “يانج” حسب اختيارك للأطعمة. وتشير المعلومات في الصفحة المقابلة إلى أطعمة “الين” وأطعمة “اليانج”. وبالاستعانة بهذه المعلومات يمكنك أن تصف علاجك بنفسك لتحقيق توازن طاقة “ين” أو “يانج”. فمثلاً، إذا كنت تعاني من غياب صفة الإصرار والثبات، فأنت بحاجة إلى طاقة “يانج” أكثر في صورة أطعمة بحرية. كما يمكنك تعزيز طاقة “يانج” لديك بتجنب الأطعمة التي تحتوي على طاقة “ين” بنسبة كبيرة كالمشروبات الغازية والحلويات والسكر.

وبالإضافة إلى نوع الغذاء، هناك بعض الخصائص الأخرى للأطعمة التي تغير الطاقة الحيوية الموجودة بها وبالتالي تؤثر على توازن طاقتي “ين” و”يانج” ومن بين هذه الخصائص لون الطعام، وشكله، وطريقة تحضيره وطهيه.

وتؤثر عملية إعداد الطعام على الطاقة الحيوية، ويرجع ذلك إلى تغير رطوبة، وشكل، ولون، وتركيب، ومذاق الطعام أثناء تجهيزه.
فإذا غيرت شكل الطعام بالتقطيع إلى قطع صغيرة فإنك تضيف طاقة “ين” أكثر، وإذا عصرته فإنك تجعله “ين” أكثر وأكثر. كما أن لون الطعام يؤثر على الطاقة الحيوية الكامنة بداخله، وتوضح القوائم الموجودة في الفصل الأول طريقة تأثير الألوان على الطعام بدءً من اليانج في بداية القوائم وحتى الين في أسفلها: ويعتبر اللون الأصفر أكثر الألوان توازناً.

ولتنظر في الطريقة التي تطهو بها طعامك مستعيناً بالإرشادات الواردة في الكتاب. وبصفة عامة كلما استغرق الطهي وقتاً أطول أصبح “يانج” بدرجة أكبر.

كما يمكن أن يصبح طعامك أكثر “ين” أو “يانج” بإضافة التوابل والنكهات. أضف شراب الأرز للتفاح المطبوخ على نار هادئة لتجعله “ين”؛ أضف عليه الملح ليصبح أكثر “يانج” كما يستخدم عصير العنب لجعل الوجبة أكثر “ين”، بينما تجعل صلصة الشويو الطعام أكثر “يانج”.

لقد تم إعداد وصفات تحضير الطعام المذكورة في الفصل الثاني لتمكنك من إعداد أطباق “ين” و”يانج” حسب حاجتك الخاصة. وقد روعيت الدقة الشديدة في ذكر نوع الطعام، وطرق تحضيره، والمنكهات، وأسلوب طهيه في كل وصفة من تلك الوصفات. وأمامك خيار بين مكونين أساسيين مثل السرطان والتونة. وأحد الطبقين أكثر “ين” والآخر أكثر “يانج”. وجدير بالذكر هنا أن تلك الأطباق “ين” و”يانج” فقط عند مقارنتها ببعضها.

البيئة المحيطة بك

إن طاقتي “ين” و”يانج” الموجودتان في البيئة التي تقوم فيها بإعداد الطعام، وتناوله، تؤثر بشكل كبير على طاقاتك الشخصية. ويهدف الفينج شوي إلى بث روح التفاؤل في الطاقة الحيوية لديك من خلال إرشادك إلى كيفية ترتيب الأثاث، وتأثيرات الألوان، ومواد الديكور من حولك من أجل تحقيق التوازن بين طاقتي “ين” و”يانج” داخل منزلك. ومن الأفضل أن تحتفظ بمزيج متوازن من طاقتي “ين” و”يانج”، إلا في حالة ما إذا كنت ترغب في أن تؤثر إحداهما دون الأخرى على حياتك.

المحتويات
1- المبادئ الرئيسية
الطاقة الحيوية
“الين” و “اليانج”
العناصر الخمسة
الاتجاهات الثمانية
المطبخ
أطعمة الفينج شوي
2- وصفات “الين” و “اليانج”
الحساء والمقبلات
الأطباق الرئيسية
الأطباق الجانبية
الحلويات
3- وصفات للنجاح
غرف الطعام
الرسميات
الحالات العاطفية
الاسترخاء
الإبداع
التناغم الأسري
الهواية
الأطفال
الإثارة
المصالحة
4- المناسبات الخاصة
حفلات الأطفال
غداء النزهات
حفلات الانتقال إلى منزل جديد
حفلات الهواء الطلق
الاحتفال بالمناسبات
حفل عقد الزواج
حفلات أعياد الميلاد
5- تناول الطعام خارج المنزل
اختيار المطعم المناسب
قائمة الطعام
الملحق
فهرس الوصفات

Reviews

There are no reviews yet, would you like to submit yours?

Be the first to review “طاقة المكان والغذاء للحفلات الناجحة”